الشيخ الكليني

413

الكافي ( دار الحديث )

أَمْرِهِ « 1 » ، يُظْهِرُ دُونَ مَا يَكْتُمُ ، وَيَكْتَفِي بِأَقَلَّ مِمَّا يَعْلَمُ ، أُولئِكَ وَدَائِعُ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ ، الْمَدْفُوعُ « 2 » بِهِمْ عَنْ عِبَادِهِ ، لَوْ أَقْسَمَ أَحَدُهُمْ عَلَى اللَّهِ « 3 » - جَلَّ ذِكْرُهُ - لَأَبَرَّهُ « 4 » ، أَوْ دَعَا عَلى أَحَدٍ نَصَرَهُ اللَّهُ ، يَسْمَعُ إِذَا نَاجَاهُ ، وَيَسْتَجِيبُ لَهُ « 5 » إِذَا دَعَاهُ ، جَعَلَ اللَّهُ الْعَاقِبَةَ لِلتَّقْوى ، وَالْجَنَّةَ لِأَهْلِهَا مَأْوًى ، دُعَاؤُهُمْ فِيهَا أَحْسَنُ الدُّعَاءِ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، دَعَاهُمُ الْمَوْلى « 6 » عَلى « 7 » مَا آتَاهُمْ ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ » . « 8 » خُطْبَةٌ « 9 » لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ 15009 / 194 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ « 10 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَوْ غَيْرِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ ذَكَرَ هذِهِ الْخُطْبَةَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ أَهْلِ الْحَمْدِ وَوَلِيِّهِ ، وَمُنْتَهَى الْحَمْدِ وَمَحَلِّهِ ، الْبَدِيءِ « 11 »

--> ( 1 ) . في « ن ، جت » وشرح المازندراني : + / « وأحسن طول عمره » . وفي الوافي : + / « إن أحسن طول عمره » . ( 2 ) . في « بن ، جت » : « والمدفوع » . ( 3 ) . القسم على اللَّه تعالى : أن يقول : بحقّك يا ربّ أفعل كذا ، وإنّما عدّي ب « على » لأنّه ضمّن معنى التحكّم أو الايجاب . راجع : المغرب ، ص 294 ( قسم ) . ( 4 ) . « لأبرّه » أي أمضا قسمه على الصدق تعظيماً له واستجابةً لسؤاله وقضاءً لحاجته . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 498 ( برر ) . ( 5 ) . في « ع ، بح » : - / « له » . ( 6 ) . في المرآة : « مولاهم » . ( 7 ) . في « بن ، جد » وحاشية « د ، م ، جت » : « إلى » . ( 8 ) . تحف العقول ، ص 208 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، من قوله : « فرحم اللَّه امرأ راقب ربّه وتنكّب ذنبه » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 79 ، ح 25374 ؛ البحار ، ج 77 ، ص 349 ، ح 30 . ( 9 ) . في « بف » : + / « أخرى » . ( 10 ) . هكذا في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » . وفي « بف » والمطبوع : « الحسن بن محبوب » . ( 11 ) . في شرح المازندراني : « البديء : فعيل بمعنى فاعل ، من بدأ الخلق ، أي فطرهم وأنشأهم » . وفي مرآة العقول : « قوله عليه السلام : البديء ، أي الأوّل ، كما ذكره الجوهري . ويحتمل أن يكون فعيلًا بمعنى مُفعل ، كالبديع ، أي مبدع الأشياء ومنشئها » . وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 35 ( بدأ ) .